المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2014

: ( . ( أيُّها الأمْنُ الوَطَنِىُّ : الشَعْبُ هُوَ المالِكُ الحَقيقِىُّ للوَطَن فلا تَعْتَقِلْ كَرامَتَهُ ) . ) : _ بلَفائِفِ الإنكارِ . . . مَوْجُ تَلاطُمِ شَفَراتِ نَحْرِ الإعْصارِ . . . وَثَلْجُ غَيْبُوبَةِ الأبْصارِ . ! ! . تَئِنُّ سَفائِنُ الاحْتِضارِ فِرارا ً : _ لماذا باتَ الكثيرونَ يُفَكِّرُونَ فى الهِجْرَةِ عَنْ وَطَنِهِمْ . ؟ ! . ما يَفعَلُهُ الجهازُ التَلَصُّصى بنا ما بَعْدَ يوليو 2014 يَجْعَلُنا نَكْرَهُ كُلَّ شَيْئ ٍ بمصْرَنا الحَبيبَةِ الآنَ ، وَيَجْعَلُنا نَتَرَحَّمُ عَلَى أعوام حُكْمِ الزَعيم السادات وَعَصْرِ الرَئيس السابق محمد حسنى مبارك ، كَما يَدْفَعُنا الحِصارُ التَلَصُّصى دَفعا ً إلَى هاوِيَةِ انتِحار ٍ اجْتِماعِىِّ ٍ جَماعِىِّ ٍ ، نَتَقَيَّأُ مَخْزُونَ نَزيفِ البَتْرِ اكْتِئابا ً ، وَاضْطِرابا ً ، وَاغْتِرابا ً بَعْدَ اغْتِراب ٍ ، وَغُرْبَة ً تِلْوَ غُرْبَة ٍ تِلْوَ غُرْبَة ٍ ، بسَكْرَةِ كَأسِ مَنِيَّةٍ مُمْتَدَّة ٍ ثَمِلَ الوِجْدانُ العامُّ وَالضَميرُ العامُّ بَيْنَ نِصالِها ثَمالَةَ اللا وَعْىِ بتَرَنُّحِ المَذْبَحِ الآلِىِّ بنا ، لِيَصيحَ ذُعْرُ ظِلالِها فى مُحْتَوَى أغْلالِها مُتَسائلا ً : _ لِحِسابِ مَنْ إنكارُنا . . . بَتْرا ً خَبيثا ً هَكَذا . . ؟ ! . . _ لِحِسابِ مَنْ تَخْوينُ كُلِّ الشَعْبِ كُلِّهِ هَكَذا . . ؟ ! . . _ لِحِساب مَنْ تَمْزيقُ أوْرِدَةِ التَراحُمِ أوْ شَرايينِ اتِّصالِ الوَصْلِ وَالإخْلاصِ فيما بَيْنَنا ، لِتَبُورَ ساقِيَةُ انْتِماءِ جُمُوعِ أبْناءِ الأصالَةِ شَعْبِ مصْرَ الحُرِّ بالوَطَنِ المُفَدَّى ، مِنْ كَوابيسِ العُبُودِيَةِ الذَليلَةِ مِنْ قُرُوحِ الخَوْفِ تَحْتَ سِياطِ أبالِسَةِ نارِ التَخَصُّصِ المُزَوَّدَةِ بتكنولوجْيا اسْتِشْعارِ وَاسْتِحْضارِ آذانِ التَلَصُّص المُتَلَصِّصَةِ بخَيالاتِها وَضَلالاتِها كَقُرَناءِ الفِتنَةِ وَاللَّعْنَةِ وَالنِقمَةِ نَهارا ً وَلَيْلا ً هَلاكا ً . ؟ ! . الأديب / محمد إبراهيم البنا

صورة

أيُّها الأمْنُ الوَطَنِىُّ : الشَعْبُ هُوَ المالِكُ الحَقيقِىُّ للوَطَن فلا تَعْتَقِلْ كَرامَتَهُ

صورة
: ( . ( أيُّها الأمْنُ الوَطَنِىُّ : الشَعْبُ هُوَ المالِكُ الحَقيقِىُّ للوَطَن فلا تَعْتَقِلْ كَرامَتَهُ ) . ) :                                                                                                                                 _ بلَفائِفِ الإنكارِ . . . مَوْجُ تَلاطُمِ شَفَراتِ نَحْرِ الإعْصارِ . . . وَثَلْجُ غَيْبُوبَةِ الأبْصارِ . ! ! ....