المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2016

وزارَةُ الثَقافَةِ بحاجَةٍ لِوَزير ٍ مِنْ كِبارِ الأُدَباءِ لإنْصافِ بَلاغَةِ الإبْداعِ

صورة
" المجلس الأعلى للثقافة المصريَّة " كالصَحَراءِ الجَرْداءِ بلا هاماتِ إبْداع ٍ ، بلا ثِمارِ زَرْع ٍ ، بلا يَنابيعِ ماءٍ ، بلا بَصيرَةِ اهْتِداء ٍ وَانْتِماء ٍ ، بلا وَلاء ٍ لِوَعْدِ مُبْدِعِ المَلَكُوتِ بسَماء ٍ فَوْقَ سَماء ٍ ، بلا خُضُوع ٍ لآمِرِ الكَوْنَيْنِ بإنْصافِ أفْصَحِ الشُعَراءِ بُرْهانا ً لِمَنِ اسْتَوْعَبَ المَعْنَى الذى حَرَّفَتْ تَرْجَمَتَهُ أمَلُ الصَبَّانِ وَوَزيرُها حلمى النمنم بجَعْلِهِما الثقافَةَ المصْريَّةَ العَريقَةَ سيرْكا ً لاهِيا ً طاغِيا ً ، بتَرْجَماتِ مَدْخَلاتِ وَمَخْرَجاتِ التَخْديرِ الشُمُولِىِّ العام بغاباتِ الأغْلالِ ، لِصَلْبِ رَنينِ أصْدَقِ الأصْواتِ ، وَأنينِ خافِقِ الآهاتِ ، وَلآلِئِ نَظْمِ القَصائِدِ الذَهَبيَّةِ الشامِخَةِ الإبْداعاتِ ، لإجْهاضِ المَوْرُوثِ الحَضارى الإبْداعى برَحِمِ مصْرَ بفَلسَفاتِ الإنْكارِ وَالبَتْرِ حَتَّى التَبَخُّرِ وَالتَلاشِى بحَفَلاتِ التَنْويمِ المَغْناطسِىِّ الماسُونِىِّ الصارِخَةِ الإيقاعاتِ المُتَرَنِّحَةِ الغَلَيانِ بمَحْرَقَةِ الهَذَيانِ حَتَّى الغَثَيانِ بِغُرَفِ الإنْعاشِ بِمَشْفَى المَظالِمِ صَوْبَ ف...
صورة
لَيْتَ كُلِّيَّاتِ الطِّبِّ تُعَلِّمُ خِرِّيجيها الرَحْمَةَ أوَّلا ً قَبْلَ القَسَمِ الرُوتينى الزائِفِ .!!.  " د . شادى سامى بشاى " طبيبٌ شابٌ بمُسْتَشْفَى الجمهوريَّةِ بالإسكندريَّةِ يُقيمُ مَعَنا بنفسِ العِمارَةِ التى نُقيمُ بها بالوِحْدَةِ السَكَنيَّةِ المُجاورَةِ لنا عاما ً كاملا ً يَرْفُضُ التَحَدُّثَ مَعَنا هُوَ وَزَوْجَتِهِ أوْ رَدَّ التَحِيَّةِ وَالسَلامِ عَلَيْنا . ! ! . رُبَّما لأنَّ اسْمى مُحَمَّدٌ ، وَلَقَبى البنا . ! ! . مُنْذُ أُسْبوعَيْنِ مَرضَتْ ابنتى الصَغيرَة مَرَضا ً شَديدا ً تَضاعَفَتْ أعْراضُهُ سَريعا ً ما بَيْنَ القيئ الدائم وَارتفاعِ الحَرارَةِ المُتَزايد كَالحُمَّى ، فأسْرَعْنا بطَرْقِ بابِ جارنا د . شادى بشاى طبيب الأطفال ، فأخبرتنا زوجته أنها ستخبره عند عودته من الكنيسة ، وَعادَ وَلَمْ يطرق بابنا تَلبيَة ً لاستغاثةِ أُسْرَةِ طِفلَةٍ مريضَةٍ تُقيمُ بجانبه ، رَفَضَ إسْعافَها وَفَحْصَها أوْ حَتَّى الاطْمِئنان عَليها بوِدِّ تَراحُمِ واجبِهِ المُقَدَّسِ كَطَبييب ٍ . . فحَمَلتُ ابنتى بسَيَّارَتى إلى مستشفى خاصِّ ٍ ، تابَعَتْ عِلاجَها عِدّ...

لَيْتَ كُلِّيَّاتِ الطِّبِّ تُعَلِّمُ خِرِّيجيها الرَحْمَةَ أوَّلا ً قَبْلَ القَسَمِ الرُوتينى الزائِفِ .!!.

صورة
" د . شادى سامى بشاى " طبيبٌ شابٌ بمُسْتَشْفَى الجمهوريَّةِ بالإسكندريَّةِ يُقيمُ مَعَنا بنفسِ العِمارَةِ التى نُقيمُ بها بالوِحْدَةِ السَكَنيَّةِ المُجاورَةِ لنا عاما ً كاملا ً يَرْفُضُ التَحَدُّثَ مَعَنا هُوَ وَزَوْجَتِهِ أوْ رَدَّ التَحِيَّةِ وَالسَلامِ عَلَيْنا . ! ! . رُبَّما لأنَّ اسْمى مُحَمَّدٌ ، وَلَقَبى البنا . ! ! . مُنْذُ أُسْبوعَيْنِ مَرضَتْ ابنتى الصَغيرَة مَرَضا ً شَديدا ً تَضاعَفَتْ أعْراضُهُ سَريعا ً ما بَيْنَ القيئ الدائم وَارتفاعِ الحَرارَةِ المُتَزايد كَالحُمَّى ، فأسْرَعْنا بطَرْقِ بابِ جارنا د . شادى بشاى طبيب الأطفال ، فأخبرتنا زوجته أنها ستخبره عند عودته من الكنيسة ، وَعادَ وَلَمْ يطرق بابنا تَلبيَة ً لاستغاثةِ أُسْرَةِ طِفلَةٍ مريضَةٍ تُقيمُ بجانبه ، رَفَضَ إسْعافَها وَفَحْصَها أوْ حَتَّى الاطْمِئنان عَليها بوِدِّ تَراحُمِ واجبِهِ المُقَدَّسِ كَطَبييب ٍ . . فحَمَلتُ ابنتى بسَيَّارَتى إلى مستشفى خاصِّ ٍ ، تابَعَتْ عِلاجَها عِدَّةَ أيَّام ٍ إلَى أنْ شَفاها اللهُ سُبْحانَهُ بهِباتِ أنْعُمِ رَحْمَتِهِ التى لا تُعَدُّ وَلا تُحْصَى .   الحَ...