وزارَةُ الثَقافَةِ بحاجَةٍ لِوَزير ٍ مِنْ كِبارِ الأُدَباءِ لإنْصافِ بَلاغَةِ الإبْداعِ

" المجلس الأعلى للثقافة المصريَّة " كالصَحَراءِ الجَرْداءِ بلا هاماتِ إبْداع ٍ ، بلا ثِمارِ زَرْع ٍ ، بلا يَنابيعِ ماءٍ ، بلا بَصيرَةِ اهْتِداء ٍ وَانْتِماء ٍ ، بلا وَلاء ٍ لِوَعْدِ مُبْدِعِ المَلَكُوتِ بسَماء ٍ فَوْقَ سَماء ٍ ، بلا خُضُوع ٍ لآمِرِ الكَوْنَيْنِ بإنْصافِ أفْصَحِ الشُعَراءِ بُرْهانا ً لِمَنِ اسْتَوْعَبَ المَعْنَى الذى حَرَّفَتْ تَرْجَمَتَهُ أمَلُ الصَبَّانِ وَوَزيرُها حلمى النمنم بجَعْلِهِما الثقافَةَ المصْريَّةَ العَريقَةَ سيرْكا ً لاهِيا ً طاغِيا ً ، بتَرْجَماتِ مَدْخَلاتِ وَمَخْرَجاتِ التَخْديرِ الشُمُولِىِّ العام بغاباتِ الأغْلالِ ، لِصَلْبِ رَنينِ أصْدَقِ الأصْواتِ ، وَأنينِ خافِقِ الآهاتِ ، وَلآلِئِ نَظْمِ القَصائِدِ الذَهَبيَّةِ الشامِخَةِ الإبْداعاتِ ، لإجْهاضِ المَوْرُوثِ الحَضارى الإبْداعى برَحِمِ مصْرَ بفَلسَفاتِ الإنْكارِ وَالبَتْرِ حَتَّى التَبَخُّرِ وَالتَلاشِى بحَفَلاتِ التَنْويمِ المَغْناطسِىِّ الماسُونِىِّ الصارِخَةِ الإيقاعاتِ المُتَرَنِّحَةِ الغَلَيانِ بمَحْرَقَةِ الهَذَيانِ حَتَّى الغَثَيانِ بِغُرَفِ الإنْعاشِ بِمَشْفَى المَظالِمِ صَوْبَ فُوَّهَةِ الثَرَى . ! ! .

أقْسَمَ اللهُ بآخِرِ سُورَةِ الشُعَراءِ بُرْهانَ الحَقِّ : سَيَعْلَمُ الذينَ ظَلَمُوا أىَّ مُنْقَلَب ٍ يَنْقَلِبُون .                                                                                            

                                                                       الأديب / محمد إبراهيم البنا                                                                                                                         

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً

الانتماءُ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ وَصْلا ً مُنْصِفا ً يُضَمِّدُ جُرْحا ً نازِفا ً .

المَنْظومَةُ الصِّحِّيَّةُ العِلاجِيَّةُ يَجِبُ تَطْويرُها ، كَما يَجِبُ زِيادَةُ الاهْتِمامِ بِالمَرْضَى بِالتَفانِي في عِلاجِهِمْ ، وَبِحُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ ، فَالأطِبَّاءُ وَالتَمْريضُ بِكُلِّ مَشْفًى يَعْمَلونَ مِنْ أجْلِهِمْ . . فَالمُسْتَشْفَياتُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ في خِدْمَةِ المَرْضَى وَلَيْسَ العَكْسَ كَمَا يَحْدُثُ بِغابَةِ مُسْتَشْفَى غَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ المُلَطَّخَةِ بِعارِ انْحِرافِ الَّذينَ يُعَرْبِدُونَ وَيَجْلِدُونَ المَرْضَى . . . كَأنَّهُمْ عَبيدُ إحْسَاناتِهِمْ . ! ! ! . محمد إبراهيم البنا