كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً

     صَرَخاتُ جُدْرانِ اسْتِغاثاتِ المَظالِمِ ،
     تَحْتَ أنْقاضِ الهَلاكِ . . . دَمُ الأجِنَّةِ بِالأسِنَّةِ عالِقٌ .

     بِرَحَى قَرارات ٍ تُصادِرُنا جَميعا ً ،
     مِنْ ضُحَى الرَحْمَنِ نَفْيا ً طاغِيا ً ، لِلأرْضِ رَبُّ خالِقٌ .

     هَلْ يَسْتَوِى فِى كَفَّةِ الميزانِ إحْسانُ الضُحَى
     بِهَوَى الأسِنَّةِ بِالرَحَى . . ؟ ! . . صَبْرُ البَلاءِ مُعَلِّقٌ .

     كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ ... تَواصُلا ً مُتَكامِلا ً ،
     بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ . . . خَيْرا ً . . . وَالدُعاءُ مُحَلِّقٌ .


                                               محمد إبراهيم البنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الانتماءُ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ وَصْلا ً مُنْصِفا ً يُضَمِّدُ جُرْحا ً نازِفا ً .

المَنْظومَةُ الصِّحِّيَّةُ العِلاجِيَّةُ يَجِبُ تَطْويرُها ، كَما يَجِبُ زِيادَةُ الاهْتِمامِ بِالمَرْضَى بِالتَفانِي في عِلاجِهِمْ ، وَبِحُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ ، فَالأطِبَّاءُ وَالتَمْريضُ بِكُلِّ مَشْفًى يَعْمَلونَ مِنْ أجْلِهِمْ . . فَالمُسْتَشْفَياتُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ في خِدْمَةِ المَرْضَى وَلَيْسَ العَكْسَ كَمَا يَحْدُثُ بِغابَةِ مُسْتَشْفَى غَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ المُلَطَّخَةِ بِعارِ انْحِرافِ الَّذينَ يُعَرْبِدُونَ وَيَجْلِدُونَ المَرْضَى . . . كَأنَّهُمْ عَبيدُ إحْسَاناتِهِمْ . ! ! ! . محمد إبراهيم البنا