كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً
صَرَخاتُ جُدْرانِ اسْتِغاثاتِ المَظالِمِ ،
تَحْتَ أنْقاضِ الهَلاكِ . . . دَمُ
الأجِنَّةِ بِالأسِنَّةِ عالِقٌ .
بِرَحَى قَرارات ٍ تُصادِرُنا جَميعا ً ،
مِنْ ضُحَى الرَحْمَنِ نَفْيا ً طاغِيا ً
، لِلأرْضِ رَبُّ خالِقٌ .
هَلْ يَسْتَوِى فِى كَفَّةِ الميزانِ إحْسانُ الضُحَى
بِهَوَى الأسِنَّةِ بِالرَحَى . . ؟ ! . . صَبْرُ البَلاءِ مُعَلِّقٌ .
كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ ... تَواصُلا ً مُتَكامِلا ً ،
بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ . . . خَيْرا ً
. . . وَالدُعاءُ مُحَلِّقٌ
.
محمد إبراهيم البنا

تعليقات
إرسال تعليق