زَحْفُ هَشيم فُوَّهَةِ الهاويةِ يلتهمُ ضحايا الافتراس اليائسين من أسِنَّةِ الفوضى المُهْلِكَةِ ! !
" مدينة الحرية" بمرغم الإسكندرية بحاجةٍ إلى نقطة شرطة للأمانِ والاطمئنانِ بحفظِ الحُقوق بالأمن العام بعد تضخم الفوضى بعام الوباء بانتشار التشكيلات العصابيَّة المُتَطوِّرَة الخِدَعِ الإجْراميَّة ، بتعاون مافيا النشالين والمحتالين مع قاطعي الطريق والشهيق وأطواق نجاة كلِّ غريق ٍ بمحارق مَلَّاحاتِ غاباتِ تِلْكَ المنطقةِ الغربيَّةِ الملعونةِ بأسِنَّةِ النَحْرِ ناحِرَة ًمَلامِحِ الحَياةِ لِمَنِيَّتِها ، حَتَّى باتَ الأطفالُ يخافونَ مِنَ الغَدِ الآتي للخوف الذي يَرَوْنَهُ في عيون آبائهم وأمهاتهم ، وباتَ أصحابُ المعاشاتِ بنهاياتِ أعمارهم يَمْضغون مرارَةَ أكبادهم المُتَلَيِّفَةِ الصَرَخاتِ ، من حِصارِ جَرادِ الافتراسِ العاصِفِ حَوْلَهُمْ نهارا ً وليلا ً ، بشكل ٍ مُفَزِّع ٍ يُثيرُ الذُعْرَ بأفئدة الطيِّبين والمُستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوَّة ، لِتَلاشِي كَوارِثِ الإعصارِ المُسْتَمِر البتر والنحر بدواماته التى لا تنتهى أبدا ً، والهاويةُ تلتهم معظم السكان التهاما ً دائما ً، خاصة ًضحايا الافتراس اليائسين من أسِنَّةِ الفوضى بغيبة رَدْعِ القانون مَوادا ً ، تشريعا ً ، وتطبيقا ...