زَحْفُ هَشيم فُوَّهَةِ الهاويةِ يلتهمُ ضحايا الافتراس اليائسين من أسِنَّةِ الفوضى المُهْلِكَةِ ! !
"مدينة الحرية"بمرغم الإسكندرية
بحاجةٍ إلى نقطة شرطة للأمانِ والاطمئنانِ بحفظِ الحُقوق بالأمن العام
بعد تضخم الفوضى بعام الوباء بانتشار التشكيلات العصابيَّة المُتَطوِّرَة الخِدَعِ
الإجْراميَّة ، بتعاون مافيا النشالين والمحتالين مع قاطعي الطريق والشهيق وأطواق
نجاة كلِّ غريق ٍ بمحارق مَلَّاحاتِ غاباتِ تِلْكَ المنطقةِ الغربيَّةِ الملعونةِ بأسِنَّةِ
النَحْرِ ناحِرَة ًمَلامِحِ الحَياةِ لِمَنِيَّتِها ، حَتَّى باتَ الأطفالُ
يخافونَ مِنَ الغَدِ الآتي
للخوف الذي يَرَوْنَهُ في عيون آبائهم وأمهاتهم ، وباتَ أصحابُ المعاشاتِ بنهاياتِ
أعمارهم يَمْضغون مرارَةَ أكبادهم المُتَلَيِّفَةِ الصَرَخاتِ ، من حِصارِ جَرادِ
الافتراسِ العاصِفِ حَوْلَهُمْ نهارا ً وليلا ً ، بشكل ٍ مُفَزِّع ٍ يُثيرُ الذُعْرَ بأفئدة الطيِّبين
والمُستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوَّة ، لِتَلاشِي كَوارِثِ الإعصارِ المُسْتَمِر
البتر والنحر بدواماته التى لا تنتهى أبدا ً،
والهاويةُ تلتهم معظم السكان التهاما ً دائما ً، خاصة ًضحايا الافتراس اليائسين من أسِنَّةِ الفوضى
بغيبة رَدْعِ القانون مَوادا ً ، تشريعا ً ، وتطبيقا ً إصْلاحِيَّا ً ، وتنفيذا ً جنائيَّا ً ساطِعا ً رادِعا ً يَرْفَعُ المَظالِمَ بأوْزانِ أحْكامِ المَحاكِمِ عَدْلا ً . ! ! .
محمد إبراهيم البنا
تعليقات
إرسال تعليق