أيُّها الأمْنُ الوَطَنِىُّ : الشَعْبُ هُوَ المالِكُ الحَقيقِىُّ للوَطَن فلا تَعْتَقِلْ كَرامَتَهُ
:
( . ( أيُّها الأمْنُ الوَطَنِىُّ : الشَعْبُ هُوَ المالِكُ الحَقيقِىُّ للوَطَن
فلا تَعْتَقِلْ كَرامَتَهُ ) . ) :
_ بلَفائِفِ الإنكارِ . . . مَوْجُ
تَلاطُمِ شَفَراتِ نَحْرِ الإعْصارِ . . . وَثَلْجُ غَيْبُوبَةِ الأبْصارِ . ! ! .
تَئِنُّ سَفائِنُ الاحْتِضارِ
فِرارا ً : _ لماذا باتَ الكثيرونَ يُفَكِّرُونَ فى الهِجْرَةِ عَنْ وَطَنِهِمْ . ؟
! .
ما يَفعَلُهُ الجهازُ
التَلَصُّصى بنا ما بَعْدَ يوليو 2014 يَجْعَلُنا نَكْرَهُ كُلَّ شَيْئ ٍ بمصْرَنا
الحَبيبَةِ الآنَ ، وَيَجْعَلُنا نَتَرَحَّمُ عَلَى أعوام حُكْمِ الزَعيم السادات
وَعَصْرِ الرَئيس السابق محمد حسنى مبارك ، كَما يَدْفَعُنا الحِصارُ التَلَصُّصى دَفعا ً
إلَى هاوِيَةِ انتِحار ٍ اجْتِماعِىِّ ٍ جَماعِىِّ ٍ ، نَتَقَيَّأُ مَخْزُونَ
نَزيفِ البَتْرِ اكْتِئابا ً ، وَاضْطِرابا ً ، وَاغْتِرابا ً بَعْدَ اغْتِراب ٍ ،
وَغُرْبَة ً تِلْوَ غُرْبَة ٍ تِلْوَ غُرْبَة ٍ ، بسَكْرَةِ كَأسِ مَنِيَّةٍ
مُمْتَدَّة ٍ ثَمِلَ الوِجْدانُ العامُّ وَالضَميرُ العامُّ بَيْنَ نِصالِها ثَمالَةَ
اللا وَعْىِ بتَرَنُّحِ المَذْبَحِ الآلِىِّ بنا ، لِيَصيحَ ذُعْرُ ظِلالِها فى
مُحْتَوَى أغْلالِها مُتَسائلا ً :
_ لِحِسابِ مَنْ إنكارُنا . . .
بَتْرا ً خَبيثا ً هَكَذا . . ؟ ! . .
_ لِحِسابِ مَنْ تَخْوينُ كُلِّ
الشَعْبِ كُلِّهِ هَكَذا . . ؟ ! . .
_ لِحِساب مَنْ تَمْزيقُ
أوْرِدَةِ التَراحُمِ أوْ شَرايينِ اتِّصالِ الوَصْلِ وَالإخْلاصِ فيما بَيْنَنا ،
لِتَبُورَ ساقِيَةُ انْتِماءِ جُمُوعِ أبْناءِ الأصالَةِ شَعْبِ مصْرَ الحُرِّ بالوَطَنِ
المُفَدَّى ، مِنْ كَوابيسِ العُبُودِيَةِ الذَليلَةِ مِنْ قُرُوحِ الخَوْفِ تَحْتَ
سِياطِ أبالِسَةِ نارِ التَخَصُّصِ المُزَوَّدَةِ بتكنولوجْيا اسْتِشْعارِ
وَاسْتِحْضارِ آذانِ التَلَصُّص المُتَلَصِّصَةِ بخَيالاتِها وَضَلالاتِها كَقُرَناءِ
الفِتنَةِ وَاللَّعْنَةِ وَالنِقمَةِ نَهارا ً وَلَيْلا ً هَلاكا ً . ؟ ! .

تعليقات
إرسال تعليق