افتتاح فندق للقوات المسلحة بتكلفة 150 مليون جنيه ------------------------------------------------------------------------ رسالة للمشير عبد الفتاح السيسى . . . . ------------------------------------------------------------------------ سعادتك طلعت علينا بخطاب تطالبنا فيه بالتقشف ، وان الطلبة تروح جامعتها مشي ، والمصريين بالخارج يتبرعوا بـمرتباتهم ، والناس تصحي بدري عشان الحكومة عاجزة عن حل مشكلة الزحمة .. كلام جميل جدا ً.. واللي مش جميل خالص لما نصحي تانى يوم علي افتتاح حضرتك نادي وفندق للقوات المسلحة بتكلفة 150 مليون جنية . ! ! . وتريدنا نقتنع بالكلام ونقولك آمين . ؟ ! . عارف لو صرفتهم علي سلاح لم نكن سننطق .. لكن تصرفهم علي نادي وفندق للترفيه !! في الوقت اللي البلد بتمر بيه بظروف ما يعلم بها إلا ربنا وأنت أصلا عندك بدل الفندق عشرات الفنادق المنتشرة علي مستوي الجمهورية . . شوف القاهرة لوحدها فيها كام فندق ونادي للقوات المسلحة.. خلاص يعني كل الفنادق والنادي بتاعتكم بقت كومبليت ولازم ولابد نعمل واحد جديد وفي التوقيت ده ؟؟ بأي منطق طلعت وكلمتنا عن التقشف يا سيادة المشير ؟؟ في قصة سعادتك يمكن تكون سمعت بيها .. لما التتار كانوا علي أبواب مصر وقطز لم يجد في خزينة الدولة ولا دينار ومكنش عارف يمول الجيش كيف وفكر يفرض ضرائب علي الشعب وجمع علماء الدين عشان يسألهم وكان ردهم عليه فيه ميوعة لأنهم كانوا خائفين منه وفي نفس الوقت خائفين من الناس .. فوقف الشيخ العز بن عبد السلام وقالها صريحة : صادر أولا أموال الأمراء والوجهاء حتى يكونوا في مستوى معيشة عامة الشعب وبعدين ابقي فكر تفرض ضرائب علي الناس .. وفعلا صادر أموال جميع الأمراء والأعيان والوجهاء .. والشعب أول ما سمع انه عمل كده تبرعوا لتمويل الجيش طواعية بدون فرض أي ضرائب !! ياريت تتمعن في قصة قطز .. ولو عايز تطبق التقشف احنا معاك ولكن تطبقه أوَّلا ً علي نفسك وعلي قادة الجيش وعلي الوزراء وكبار رجال الدولة وكبار المسئولين بالمؤسسات الكبري ورجال الأعمال . . إن عملت كده والله لو طلبت مننا أن نمشي حفاة ً سوف نمشي حفاة ً . ! ! . لكن كلام معسول يخالف الواقع . . . يبقي لا مش لاعبين . . .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً

الانتماءُ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ وَصْلا ً مُنْصِفا ً يُضَمِّدُ جُرْحا ً نازِفا ً .

المَنْظومَةُ الصِّحِّيَّةُ العِلاجِيَّةُ يَجِبُ تَطْويرُها ، كَما يَجِبُ زِيادَةُ الاهْتِمامِ بِالمَرْضَى بِالتَفانِي في عِلاجِهِمْ ، وَبِحُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ ، فَالأطِبَّاءُ وَالتَمْريضُ بِكُلِّ مَشْفًى يَعْمَلونَ مِنْ أجْلِهِمْ . . فَالمُسْتَشْفَياتُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ في خِدْمَةِ المَرْضَى وَلَيْسَ العَكْسَ كَمَا يَحْدُثُ بِغابَةِ مُسْتَشْفَى غَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ المُلَطَّخَةِ بِعارِ انْحِرافِ الَّذينَ يُعَرْبِدُونَ وَيَجْلِدُونَ المَرْضَى . . . كَأنَّهُمْ عَبيدُ إحْسَاناتِهِمْ . ! ! ! . محمد إبراهيم البنا