-------- الروائى الشهيد / يوسف السباعى -------- سَتَنشُرُ الصَحافةُ نَبَأ مَوْتى كخَبَر ٍ مُثير ٍ . . . ليْسَ لأنِّى متُّ . . . بَلْ لأنَّ مَوْتى سَيَقتَرِنُ بحادِثةٍ مُثيرَة ٍ . . . _ يوسف السباعى بروايَةِ طائر ٍبَيْنَ المُحيطين . -------------------------------------------------------------- قصة حياته وقصة اغتياله ومن قام باغتياله : -------------------------------------------------------------- تخرّج الشهيد يوسف السباعي من الكليّة الحربية وتدرّج وظيفيا ً فيها وعمِل مدرسا ً بها , وشغل منصب وزير الثقافة في عام 1971 . . رافق الشهيد يوسف السباعى أنور السادات فى زيارة الكنيست فى عام 1977 عقب توقيع معاهدة السلام . . اغتيل الشهيد يوسف السباعي عام 1978 بعد عدة أشهر من توقيع اتفاقية السلام بواسطة جماعة إرهابية فلسطينية تدعى منظمة أبو نضال معظم أفرادها تابعين لمنظمة التحرير الفلسطينية . . اغتيل الشهيد في داخل أحد فنادق قبرص بثلاث رصاصات في الرأس ، وللمفارقة كان الشهيد يوسف السباعي متواجدا ً في الفندق لحضور مؤتمر دولي لمنظّمة الشعوب الأفرو آسيوية وكان المؤتمر عن فلسطين . . وبعد اغتيال الشهيد يوسف السباعي قامت المجموعة الإرهابية الفلسطينية باختطاف أعداد كبيرة من الأشخاص الحاضرين للمؤتمر داخل الفندق كرهائن . . وكانت أوّل جملة قالها أحد المختطفين : _ غير العرب يمكنهم الذهاب . . قام الإرهابيُّون باحتجاز العرب فقط كرهائن . . . تفاوض الإرهابيُّون مع السلطات القبرصية , لإعطائهم طائرة للهرب بها . . وبالفعل وافقت السلطات القبرصية في مقابل الإفراج عن بعض الرهائن ، أفرج الإرهابيون عن معظم الرهائن ، ولم يكن من ضمن المفرج عنهم مصريا ً واحدا ً . . صعد الإرهابيُّون على الطائرة وبرفقتهم 11 رهينة معظمهم مصريِّين . . ثم سمحت السلطات القبرصية للطائرة بالإقلاع . . هنا أحسّت مصر بالمؤامرة القبرصية . . بعد عدّة ساعات من إقلاع الطائرة وجد الخاطفون أنفسهم في مأزق بعد رفض كلِّ الدول استقبال الطائرة . . فعادت الطائرة مرّه أخرى لقبرص . . وهنا بدأ الإرهابيُّون في التفاوض للحصول على جوازات سفر قبرصية . . ووافقت قبرص على منحهم جوازات سفر قبرصية . . هنا تيقّن السادات من المؤامرة القبرصية , وقام السادات بإرسال طائرة C-130 على متنها عدد من أفراد الصاعقة إلى قبرص لتحرير الرهائن وقتل الإرهابيِّين دون تنسيق مع الجانب القبرصي . . نجحت الطائرة المصرية في الهبوط في المطار ، وفور بدأ فتح أبواب الطائرة المصرية قامت القوّات القبرصية بإلقاء عدّة قنابل داخل الطائرة وإطلاق النار على القوّات المصرية , ليستشهد 15 فرد صاعقة ويتم تدمير الطائرة . . منحت السلطات القبرصية جوازات سفر قبرصية للخاطفين . . وحتى أنّهم قاموا بإرسال أحدهم ليقوم بتصويرهم داخل الطائرة ليحصلوا على جوازات السفر . . قام الإرهابيَّان بتسليم نفسيهما وقبضت السلطات القبرصية عليهم فور نزولهم لأرض المطار . . وبعد دقائق من وصول الطائرة المصرية التي تقل جثامين شهداء الصاعقة والرهائن المختطفين وجثمان الشهيد يوسف السباعي إلى أرض مصر ، قامت مصر بطرد البعثة الدبلوماسية القبرصية من مصر ، وتم قطع العلاقات مع قبرص . . تمت محاكمة الخاطفين في قبرص وتلقوا حكما ً بالإعدام , ليصدر الرئيس القبرصي قرارا ًسريعا ًبتخفيف الحكم إلى المؤبد ، ثم بعد ذلك سمحت قبرص لهم بمغادرة البلاد على إحدى الرحلات الجوية المتوجهة إلى العراق . . الإرهابي الفلسطيني " أبو نضال " قائد منظمة أبو نضال الإرهابية التي اغتالت الشهيد يوسف السباعي تم اغتياله في العراق عام 2002 . . وقد أعلنت السلطات العراقية انتحاره . . ! ! ! ! ! ! ! . . ----------------------------------------------------------------- في روايَةِ طائر ٍبَيْنَ المُحيطين عام 1971 : كتبَ " يوسفُ السباعى " : _ ماذا سَيَكونُ تأثيرُ المَوْتِ عَلَىَّ . ؟ . وَعَلَى الآخرين . . ؟ . . لا شيء . . سَتَنشُرُ الصَحافةُ نَبَأ مَوْتى كخَبَر ٍمُثير ٍ ، ليْسَ لأنِّى متُّ . . بَلْ لأنَّ مَوْتى سَيَقتَرِنُ بحادِثةٍ مُثيرَة ٍ . ----------------------------------------------------------------- رَحَمَ اللهُ الغَفورُ الرَحيمُ الأديبَ الروائىَّ الشَهيدَ / يوسف السباعى . --------------------- جَريدَةُ الإبْداع العَرَبى ---------------------


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً

الانتماءُ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ وَصْلا ً مُنْصِفا ً يُضَمِّدُ جُرْحا ً نازِفا ً .

المَنْظومَةُ الصِّحِّيَّةُ العِلاجِيَّةُ يَجِبُ تَطْويرُها ، كَما يَجِبُ زِيادَةُ الاهْتِمامِ بِالمَرْضَى بِالتَفانِي في عِلاجِهِمْ ، وَبِحُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ ، فَالأطِبَّاءُ وَالتَمْريضُ بِكُلِّ مَشْفًى يَعْمَلونَ مِنْ أجْلِهِمْ . . فَالمُسْتَشْفَياتُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ في خِدْمَةِ المَرْضَى وَلَيْسَ العَكْسَ كَمَا يَحْدُثُ بِغابَةِ مُسْتَشْفَى غَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ المُلَطَّخَةِ بِعارِ انْحِرافِ الَّذينَ يُعَرْبِدُونَ وَيَجْلِدُونَ المَرْضَى . . . كَأنَّهُمْ عَبيدُ إحْسَاناتِهِمْ . ! ! ! . محمد إبراهيم البنا