: { الإبْداعُ الأدَبى وَالفَنِّى بالزَمَن الجَميل الأصيل } : = ( . ( عَبَقُ انتِماءِ ذاكرَةِ الفنِّ لِلزَمَن الجَميل ) . ) = -------------- بقلم الأديب / محمد إبراهيم البنا -------------- الزَعيمُ الراحِلُ " محمد أنور السادات " فى حَفلِ عيد الفَنِّ يُكَرِّمُ الفنانة القديرة " زينات صدقى " وَيُسَلِّمُها دِرْعَ التَكْريمِ عِرْفانا ً بقيمَةِ رِسالَةِ التنوير الثَقافى وَتَقديرا ً لِعَطائِها وَلِوَفائِها لأمانَةِ الإبْداعِ الفَنِّى ، كانَ هَذا التَقديرُ المُسْتَنيرُ الكَريمُ لِلفَنِّ وَالفَنَّانين ببِدايَةِ عيدِ الفَنِّ فى عام 1976 .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً

الانتماءُ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ وَصْلا ً مُنْصِفا ً يُضَمِّدُ جُرْحا ً نازِفا ً .

المَنْظومَةُ الصِّحِّيَّةُ العِلاجِيَّةُ يَجِبُ تَطْويرُها ، كَما يَجِبُ زِيادَةُ الاهْتِمامِ بِالمَرْضَى بِالتَفانِي في عِلاجِهِمْ ، وَبِحُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ ، فَالأطِبَّاءُ وَالتَمْريضُ بِكُلِّ مَشْفًى يَعْمَلونَ مِنْ أجْلِهِمْ . . فَالمُسْتَشْفَياتُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ في خِدْمَةِ المَرْضَى وَلَيْسَ العَكْسَ كَمَا يَحْدُثُ بِغابَةِ مُسْتَشْفَى غَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ المُلَطَّخَةِ بِعارِ انْحِرافِ الَّذينَ يُعَرْبِدُونَ وَيَجْلِدُونَ المَرْضَى . . . كَأنَّهُمْ عَبيدُ إحْسَاناتِهِمْ . ! ! ! . محمد إبراهيم البنا