من واجب كُلِّ مُفَكِّر ٍوَأديب ٍعَرَبىِّ ٍأنْ يَتَعَرَّفَ عَلَى كُلِّ المُبْدِعينَ بالوَطَنِ العَرَبى وَيَتَواصَلَ مَعَهُمْ ، تَفاعُلا ً إيجابيَّا ً مُثمِرا ً وَمُفاعِلا ً أدَبيَّا ً عامِرا ً مُتَطَوِّرا ً دَوْما ً إثراءً وَثَراءً يُثْرى المَكْتَبَةَ العَرَبيَّةَ بإضافَةِ إصْدارات ٍجَديدَة ٍراقِيَةِ المُسْتَوى إلَى خَزائِنِ كنوزِها الثَمينَةِ ، وَيُقَوِّى الحَرَكَةَ النَقدِيَّةَ الأدَبيَّةَ وَبُحُوثَ الباحِثينَ المُهْتَمِّينَ بدراسَةِ المَشْهَدِ العَرَبى الثَقافى الشاملِ للأمَّةِ العَرَبيَّةِ كُلِّها مِنَ الخَليجِ إلَى المُحيطِ . . وَأعْتَقِدُ أنَّ المُفَكِّرينَ وَالأدَباءَ العَمالِقَةَ الكِبارَ الذينَ لا يَنْتَهَجُونَ مَنْهَجَ وَصْلِ تَواصُلِ صِلَةِ رَحِمِ الإبْداعِ العَرَبى بجَمْعِ شَمْلِ الإبْداعاتِ وَالمُبْدِعينَ العَرَبِ ، سَيُحاسِبُهُمُ اللهُ عَلَى سَلْبِيَّةِ بُخْلِهِمْ وَنَرْجِسِيَّةِ جُحُودِهِمْ وَأنانِيَّةِ انْشِقاقِهِمْ وَعُقوقِهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ بمُلْتَقَى مُراجَعَةِ مُجْمَلِ الأوْزانِ بالميزانِ . محمد إبراهيم البنا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً

الانتماءُ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ وَصْلا ً مُنْصِفا ً يُضَمِّدُ جُرْحا ً نازِفا ً .

المَنْظومَةُ الصِّحِّيَّةُ العِلاجِيَّةُ يَجِبُ تَطْويرُها ، كَما يَجِبُ زِيادَةُ الاهْتِمامِ بِالمَرْضَى بِالتَفانِي في عِلاجِهِمْ ، وَبِحُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ ، فَالأطِبَّاءُ وَالتَمْريضُ بِكُلِّ مَشْفًى يَعْمَلونَ مِنْ أجْلِهِمْ . . فَالمُسْتَشْفَياتُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ في خِدْمَةِ المَرْضَى وَلَيْسَ العَكْسَ كَمَا يَحْدُثُ بِغابَةِ مُسْتَشْفَى غَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ المُلَطَّخَةِ بِعارِ انْحِرافِ الَّذينَ يُعَرْبِدُونَ وَيَجْلِدُونَ المَرْضَى . . . كَأنَّهُمْ عَبيدُ إحْسَاناتِهِمْ . ! ! ! . محمد إبراهيم البنا