الابتسامة لا تكلف شيئا" ولكنها تعود بالخير الكثير .إنها تغني أولئك الذين يأخذون , ولا تفقر الذين يمنحون . . إنها لا تستغرق أكثر من لمح البصر , لكن ذكراها تبقى إلى آخر العمر .. لن تجد أحدا" من الغنى بحيث يستغني عنها , ولا من الفقر في شيء وهو يملك ناصيتها . . إنها تشيع السعادة في البيت , وطيب الذكر في العمل , وهي التوقيع على ميثاق المحبة بين الأصدقاء . . إنها راحة للمتعب وشعاع الأمل لليائس , وأجمل العزاء للمحزون , وأفضل ما في حقيبة الطبيعة من حلول للمشكلات , وبرغم ذلك فهي لا تشترى ولا تستجدى ولا تقترض ولا تسرق .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً

الانتماءُ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ وَصْلا ً مُنْصِفا ً يُضَمِّدُ جُرْحا ً نازِفا ً .

المَنْظومَةُ الصِّحِّيَّةُ العِلاجِيَّةُ يَجِبُ تَطْويرُها ، كَما يَجِبُ زِيادَةُ الاهْتِمامِ بِالمَرْضَى بِالتَفانِي في عِلاجِهِمْ ، وَبِحُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ ، فَالأطِبَّاءُ وَالتَمْريضُ بِكُلِّ مَشْفًى يَعْمَلونَ مِنْ أجْلِهِمْ . . فَالمُسْتَشْفَياتُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ في خِدْمَةِ المَرْضَى وَلَيْسَ العَكْسَ كَمَا يَحْدُثُ بِغابَةِ مُسْتَشْفَى غَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ المُلَطَّخَةِ بِعارِ انْحِرافِ الَّذينَ يُعَرْبِدُونَ وَيَجْلِدُونَ المَرْضَى . . . كَأنَّهُمْ عَبيدُ إحْسَاناتِهِمْ . ! ! ! . محمد إبراهيم البنا