( . ( سِرُّ بَلاءِ الغَلاءِ بماسَةِ البَرْقِ الساحِرَةِ الخُيَلاءِ ) . ) ------------ جَريدَةُ الإبْداع العَرَبى ------------ ماسَةُ البَرْقِ بَريقُ سِحْرِ القَصْرِ الذَهَبِىِّ الآسِرِ كُلِّ الحُورِ ، وَأعْماقُ اللا وَعْىِ هَوامِشُ مُعْتَقَلِ البَتْرِ المَسْحُورِ ، وَظِلالُ مَأساةِ مُعاناةِ المُواطِن المصْرىِّ المَقْهُورِ تَزْدادُ تَعْقيدا ً مُتَراكِما ً عَدَما ً مِحَنا ً حَوْلَ مِحَن ٍ يَوْما ً بَعْدَ يَوْم ٍ بَيْنَ أسِنَّةِ رَحَى بَلاءِ الغَلاءِ ، وَصَواعِقِ ماسَةِ البَرْقِ الساحِرَةِ الخُيَلاءِ . ------------------------- محمد إبراهيم البنا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً

الانتماءُ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ وَصْلا ً مُنْصِفا ً يُضَمِّدُ جُرْحا ً نازِفا ً .

المَنْظومَةُ الصِّحِّيَّةُ العِلاجِيَّةُ يَجِبُ تَطْويرُها ، كَما يَجِبُ زِيادَةُ الاهْتِمامِ بِالمَرْضَى بِالتَفانِي في عِلاجِهِمْ ، وَبِحُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ ، فَالأطِبَّاءُ وَالتَمْريضُ بِكُلِّ مَشْفًى يَعْمَلونَ مِنْ أجْلِهِمْ . . فَالمُسْتَشْفَياتُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ في خِدْمَةِ المَرْضَى وَلَيْسَ العَكْسَ كَمَا يَحْدُثُ بِغابَةِ مُسْتَشْفَى غَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ المُلَطَّخَةِ بِعارِ انْحِرافِ الَّذينَ يُعَرْبِدُونَ وَيَجْلِدُونَ المَرْضَى . . . كَأنَّهُمْ عَبيدُ إحْسَاناتِهِمْ . ! ! ! . محمد إبراهيم البنا