* * طَريقٌ وَبَريقٌ وَتعْليقٌ على لَوْحَةٍ إبْداعِيَّةٍ غنائيَّةٍ لأبْجَدِيَّةِ الرُقِىِّ أكْثَرُ مِنْ رائِعَة ٍ عُذوبَةُ شاعِرِيَّةِ ذِى التَجْرُبَةِ الشُعورِيَّةِ المُتَألِّقَةِ المُتَرَقرِقَةِ المُتَدَفِّقَةِ شَوْقا ً وَصِدْقا ً بنَغَماتِ هارْمُونِيَّةٍ غِنائِيَّةٍ حانِيَةٍ راقِيَةٍ . . نَتَمَنَّى لِشادِيَةِ شَدْوِ ماسِ البَريقِ اسْتِمْرارِيَّةَ الانْطِلاقِ بأوْزانِ الألحانِ وَميزانِ الوِجْدانِ ، شُمُوعا ً مِنْ دُمُوعِ مُفْتَرَقِ الطَريقِ . . . وَصْلَ نَظْمِ اشْتِياق ٍ . . . محمد إبراهيم البنا طَريقٌ وَبَريقٌ وَتعْليقٌ على لَوْحَةٍ إبْداعِيَّةٍ غنائيَّةٍ لأبْجَدِيَّةِ الرُقِىِّ أكْثَرُ مِنْ رائِعَة ٍ عُذوبَةُ شاعِرِيَّةِ ذِى التَجْرُبَةِ الشُعورِيَّةِ المُتَألِّقَةِ المُتَرَقرِقَةِ المُتَدَفِّقَةِ شَوْقا ً وَصِدْقا ً بنَغَماتِ هارْمُونِيَّةٍ غِنائِيَّةٍ حانِيَةٍ راقِيَةٍ . . نَتَمَنَّى لِشادِيَةِ شَدْوِ ماسِ البَريقِ اسْتِمْرارِيَّةَ الانْطِلاقِ بأوْزانِ الألحانِ وَميزانِ الوِجْدانِ ، شُمُوعا ً مِنْ دُمُوعِ مُفْتَرَقِ الطَريقِ . . . وَصْلَ نَظْمِ اشْتِياق ٍ . . . محمد إبراهيم البنا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً

الانتماءُ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ وَصْلا ً مُنْصِفا ً يُضَمِّدُ جُرْحا ً نازِفا ً .

المَنْظومَةُ الصِّحِّيَّةُ العِلاجِيَّةُ يَجِبُ تَطْويرُها ، كَما يَجِبُ زِيادَةُ الاهْتِمامِ بِالمَرْضَى بِالتَفانِي في عِلاجِهِمْ ، وَبِحُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ ، فَالأطِبَّاءُ وَالتَمْريضُ بِكُلِّ مَشْفًى يَعْمَلونَ مِنْ أجْلِهِمْ . . فَالمُسْتَشْفَياتُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ في خِدْمَةِ المَرْضَى وَلَيْسَ العَكْسَ كَمَا يَحْدُثُ بِغابَةِ مُسْتَشْفَى غَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ المُلَطَّخَةِ بِعارِ انْحِرافِ الَّذينَ يُعَرْبِدُونَ وَيَجْلِدُونَ المَرْضَى . . . كَأنَّهُمْ عَبيدُ إحْسَاناتِهِمْ . ! ! ! . محمد إبراهيم البنا