المَوْرُوثُ الحَضارِىُّ لِلإبْداعِ العَرَبى عَبْرَ آلافِ السِنينَ --------------------------------------------- بوِلادَةِ فَجْرِ كُلِّ يَوْم ٍ جَديد ٍ تُشْرِقُ الشَمْسُ ابْتِهاجا ً مُتَرَقْرِقا ً انْطِلاقا ً وَاشْتِياقا ً لابْتِهالاتِ الأوْرِدَةِ وَالأفئِدَةِ وَالعُيُونِ وَاليَنابيعِ وَالأنْهارِ وَدَعَواتِ الخَيْرِ وَصَلَواتِ الطَيْرِ المُحَلِّقَةِ ذِكْرا ً مَوْصُولا ً . . إصْلاحُ مصْرَ يَبْدَأُ بالإبْداعِ الفِكْرى وَالأدَبى وَالعِلمِى الشامِلِ بلا حُدود ٍ بكُلِّ المَراحِلِ التَعْليمِيَّةِ وَالدِراسِيَّةِ بكُلِّ مَدارسِ وزارَةِ التَرْبيَةِ وَالتَعْليم وَكُلِّيَّاتِ الجامعاتِ المصْريَّةِ ، مَعَ ضَرُورَةِ تَعْليمِ كُلِّ أبْنائِنا وَبَناتِنا مُفرَداتِ مَعاجِمِ الإبْداعِ الحِسِّيَّةِ وَالذِهْنِيَّةِ وَالعَقلِيَّةِ ، بالتَذَوُّقِ وَالاسْتيعابِ وَالمُشارَكَةِ ، لِتَكْوينِ جِيناتِ وِجْدانِ المُبْدِعِ المصْرِىِّ الوَليدِ بثَوْرَةِ التَغْييرِ وَالتَجْديدِ ، حَتَّى يَنْبُتَ الإدْراكُ الإبْداعِىُّ بداخِلِ كُلِّ تلميذ ٍ وَتلميذة ٍ عِندَ اسْتِقبالِ المَوادِ الدِراسِيَّةِ المُقَرَّرَةِ _ لِيُضيفَ إلَيْها وَإلَيْنا . . هَذا إنْ أرَدْنا لأبنائِنا التَطَوُّرَ العِلمِىَّ الحَضارىَّ الحَقيقى . . . فلابُدَّ أوَّلا ً أنْ نُدْرِكَ جَميعا ً أهَمِّيَةَ الإبْداعِ فى كُلِّ المَجالاتِ وَعَلَى كُلِّ المُسْتَوَياتِ وَالمُؤَسَّساتِ ، وَأهَمُّها نَوايا واضِعِى مَدْخَلاتِ التَعْليم ، وَنَوايا مُسْتَقبِلِى مَخْرَجاتِ التَعَلُّم ، وَوَصايا المَنْسِيِّينَ نِسْيانا تامَّا ً مِنْ مُبْدِعِى الإبْداعِ الأدَبى ، وَبَقايا أُمْنِياتِ أفئِدَةِ رُوَّادِ البَحْث العِلمى الأكْثَر أهَمِّيَة ً لِعُقولِ كُلِّ الدارِسينَ وَالباحِثين . . . إبْداعا ً . --------------------------- محمد إبراهيم البنا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً

الانتماءُ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ وَصْلا ً مُنْصِفا ً يُضَمِّدُ جُرْحا ً نازِفا ً .

المَنْظومَةُ الصِّحِّيَّةُ العِلاجِيَّةُ يَجِبُ تَطْويرُها ، كَما يَجِبُ زِيادَةُ الاهْتِمامِ بِالمَرْضَى بِالتَفانِي في عِلاجِهِمْ ، وَبِحُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ ، فَالأطِبَّاءُ وَالتَمْريضُ بِكُلِّ مَشْفًى يَعْمَلونَ مِنْ أجْلِهِمْ . . فَالمُسْتَشْفَياتُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ في خِدْمَةِ المَرْضَى وَلَيْسَ العَكْسَ كَمَا يَحْدُثُ بِغابَةِ مُسْتَشْفَى غَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ المُلَطَّخَةِ بِعارِ انْحِرافِ الَّذينَ يُعَرْبِدُونَ وَيَجْلِدُونَ المَرْضَى . . . كَأنَّهُمْ عَبيدُ إحْسَاناتِهِمْ . ! ! ! . محمد إبراهيم البنا