المصرية للاتصالات بلا تواصل مع عملائها ، وليس لها أرقام تليفونات حقيقية مفعلة لخدمة عملائها وحلِّ مشاكلهم معها أولا ً بأول ٍ لوَصْل القطع ولَمِّ الشمل بعلاج إهمال موظفيها الذين لا يعملون ، فكلما نذهب إليهم لسداد الفواتير يقولون : نأسف السيستيم واقع والشبكة لا تعمل . ! ! . ، وهم هم الذين لا يعملون . ! ! . أهل يُعقل أن لا تعمل أجهزة الحاسب الآلى لسينترالات الشركة المصرية للاتصالات الحاضنة لكلِّ الشبكات المالكة المحتكرة لخطوط الاتصالات الأرضية والهوائية واللاسيلكية والإلكترونية كلها . ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! .

الأديب / محمد إبراهيم البنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً

الانتماءُ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ وَصْلا ً مُنْصِفا ً يُضَمِّدُ جُرْحا ً نازِفا ً .

المَنْظومَةُ الصِّحِّيَّةُ العِلاجِيَّةُ يَجِبُ تَطْويرُها ، كَما يَجِبُ زِيادَةُ الاهْتِمامِ بِالمَرْضَى بِالتَفانِي في عِلاجِهِمْ ، وَبِحُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ ، فَالأطِبَّاءُ وَالتَمْريضُ بِكُلِّ مَشْفًى يَعْمَلونَ مِنْ أجْلِهِمْ . . فَالمُسْتَشْفَياتُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ في خِدْمَةِ المَرْضَى وَلَيْسَ العَكْسَ كَمَا يَحْدُثُ بِغابَةِ مُسْتَشْفَى غَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ المُلَطَّخَةِ بِعارِ انْحِرافِ الَّذينَ يُعَرْبِدُونَ وَيَجْلِدُونَ المَرْضَى . . . كَأنَّهُمْ عَبيدُ إحْسَاناتِهِمْ . ! ! ! . محمد إبراهيم البنا