صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ً

حُلْوُ الشَمائِلِ وَالتَواضُعِ طَيِّبٌ .. كنْزُ القَناعَةِ فِى يَدَيْهِ يَزيدُ 

لِلْصَبْرِ وَالإيثارِ كانَ عَلامَة ً... بِالعَفْوِ يَمْضِي حَيْثُ كانَ يُريدُ 

حُرَّا ً حَليما ً ذا بَصِيرَة مُؤْمِن ٍ . . . وَصِفاتُهُ جُنْدٌ وَعَنْهُ تذودُ 

كَمْ أحْسَنَ الإصْغاءَ فى جلساتِهِ وَالمُفرَداتُ بنُطْقِهِ مَحْسُوبَة 

لِلجدِّ مَيَّالٌ ، بِرَغْم فكاهَةٍ ... أوْ طُرْفَةٍ ، أوْ مزْحَةٍ ، بِعُذوبَة 

بَلْ كاظِما ًلِلغَيْظِ يُوسِعُ صَدْرَهُ ، صِفَةُ الوَفاءِ لِقَلْبِهِ مَحْبُوبَة 

إلفٌ أليفٌ في التَسامُحِ آيَةٌ . . . طبْعُ الكِرامِ تَسامُحٌ وَإباءُ 

مُتَسَيِّجا ً بِسِياجِ حِكْمَتِهِ التي إنْ أظْهِرَتْ يَتَضاءَلُ الحُكَماءُ 

مُتَسَلِّحا ًبِالْحَقِّ تبْعُدُ نَفْسُهُ ... عَنْ كُلِّ زَيْفٍ ، هَكَذا النُجَباءُ 

صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ً صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ً 


                                         الشاعرة شريفة السيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً

الانتماءُ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ وَصْلا ً مُنْصِفا ً يُضَمِّدُ جُرْحا ً نازِفا ً .

المَنْظومَةُ الصِّحِّيَّةُ العِلاجِيَّةُ يَجِبُ تَطْويرُها ، كَما يَجِبُ زِيادَةُ الاهْتِمامِ بِالمَرْضَى بِالتَفانِي في عِلاجِهِمْ ، وَبِحُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ ، فَالأطِبَّاءُ وَالتَمْريضُ بِكُلِّ مَشْفًى يَعْمَلونَ مِنْ أجْلِهِمْ . . فَالمُسْتَشْفَياتُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ في خِدْمَةِ المَرْضَى وَلَيْسَ العَكْسَ كَمَا يَحْدُثُ بِغابَةِ مُسْتَشْفَى غَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ المُلَطَّخَةِ بِعارِ انْحِرافِ الَّذينَ يُعَرْبِدُونَ وَيَجْلِدُونَ المَرْضَى . . . كَأنَّهُمْ عَبيدُ إحْسَاناتِهِمْ . ! ! ! . محمد إبراهيم البنا