صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ً
حُلْوُ الشَمائِلِ وَالتَواضُعِ طَيِّبٌ .. كنْزُ القَناعَةِ فِى يَدَيْهِ يَزيدُ
لِلْصَبْرِ وَالإيثارِ كانَ عَلامَة ً... بِالعَفْوِ يَمْضِي حَيْثُ كانَ يُريدُ
حُرَّا ً حَليما ً ذا بَصِيرَة مُؤْمِن ٍ . . . وَصِفاتُهُ جُنْدٌ وَعَنْهُ تذودُ
كَمْ أحْسَنَ الإصْغاءَ فى جلساتِهِ وَالمُفرَداتُ
بنُطْقِهِ مَحْسُوبَة
لِلجدِّ مَيَّالٌ ، بِرَغْم فكاهَةٍ ... أوْ طُرْفَةٍ ، أوْ مزْحَةٍ ، بِعُذوبَة
بَلْ كاظِما ًلِلغَيْظِ يُوسِعُ صَدْرَهُ ، صِفَةُ الوَفاءِ لِقَلْبِهِ مَحْبُوبَة
إلفٌ أليفٌ في التَسامُحِ آيَةٌ . . . طبْعُ
الكِرامِ تَسامُحٌ وَإباءُ
مُتَسَيِّجا ً بِسِياجِ حِكْمَتِهِ التي إنْ أظْهِرَتْ يَتَضاءَلُ الحُكَماءُ
مُتَسَلِّحا ًبِالْحَقِّ تبْعُدُ نَفْسُهُ ... عَنْ كُلِّ زَيْفٍ ، هَكَذا النُجَباءُ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ً صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ً
الشاعرة شريفة السيد
تعليقات
إرسال تعليق