نموتُ كلَّ ساعَةٍ بلا رثاءٍ
الانتماءُ
الوَطَنِىُّ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ عِشْقا ً لِلْوَطَنِ عَبْرَ المَدَى
: { الإسكندريَّة : مَآسِى
المَجْزَرِ الآلِى لِمدينة الحُرَّيَّة : الأحد 26 يناير 2020 } :
مساكن المقاولين العرب بمدينة الحرية
الملعونة بهيمنة واضعى الأيدى والبلطجيَّة وإتاوات المخبرين وأمناء الشرطة الذين
يستغلون وظائفهم لاستعباد المواطنين الأبرياء مثل الخرتيت الأحمق " أحمد
الغول " الذى يَدَّعى أنَّهُ مُوَظَّفٌ هامٌ برئاسَةِ الجمهوريَّةِ من عامين
، فسألته عن " سيد متولى " ، فلم يعرفه ، سألته عن " مصطفى بك
القناوى " ، فلم يعرفه ، سألته عن " عبد الإله عبد الحميد " ، فلم
يعرفه ، سألته عن وجيه الصرفى ، فلم يعرفه ، ولكننى عندما سألته عن اللواء أحمد
حجازى ، تذكَّرَهُ قائلا ً : كان مدير أمن سابقا ً ، فقلتُ له : وكانَ صديقا ً لى
منذ 2002 م وكذلك مساعده اللواء إبراهيم ، واللواء عتمان بالشئون المعنوية للقوات
المسلحة سابقا ً ، فلا تهددنى برئاسة الجمهورية ثانية ً وأنا فى نهاياتِ العمر
مُفْعَمٌ بابْتِلاءاتٍ وأمْراض ٍوعَجْز ٍطِبِّىِّ ٍكُلِّىِّ ٍبلا شِفاءٍ بتقارير
القومسيون الطِبِّى العام ، ولم تقدِّمُ لى أىَّ مُساعَدَة ٍعِلاجيَّةٍ أو علاج
ٍعلى نفقة الدولة رئاسَةُ الجمهوريَّة التى تهدِّدُنى بها باسْتِعْراضِ قُواكَ
السَمينَةِ كَمُؤَخِّرَتِكَ المُتَضَخِّمَةِ غُرُورا ً نَرْجِسِيَّا ً هَزْلِيَّا
ً مُراهِقا ً أحْمَقا ً كَزَبَدِ التَلاشِى بِيَمِّ سَرابِ الهَوَى ، ومازلتَ فى
الرابعة والعشرين من العمر وأوهامُكَ حُبْلَى بِهاوِيَةِ لَعْنَةِ الطُغْيانِ
دَمارا ً مُسْتَمِّرا ً لِمَساكِنِ الأحْياءِ الأمْواتِ مَفازَة ً تِلْوَ مَفازَة
ٍ تَحْوى تَجاويفُها مَنازِلَ المَنِيَّةِ المُتَراكِمَةَ فَوْقَ بَعْضِها ،
وحولها أنفاقُ الفِرارِ الأخيرَةِ مِنْ فِتْنَةِ خِداعِ الدُنيا الزائلَةِ حَتْما
ً مَعَ العَلاماتِ الكُبْرَى لِقِيامِ الساعَةِ ، بَلْ قَبْلَ قِيامِ الساعَةِ
تَفْنَى ، وَقَبْلَ قِيامِكَ مِنْ نَوْمِكَ كُلَّ يَوْم ٍ . . . .
هَلْ يمدُّ اللهُ فى عُمْرِكَ يَوْما ً آخرا
ً لِتُكْمِلَ حَياتِكَ بِكُنْ بإضافَةِ يَوْم ٍ جَديد ٍ لِيَتَّسِعَ كِتابُ
أعْمالِكَ وَتَزيدُ صَفَحاتُ امْتِحانِكَ أيُّها اللاهِى الساهِى المُتَكَبِّرُ
العَنيدُ بَلاهَة ً . ! ! .
أيُّها الخرتيتُ الأحْمَقُ لِماذا تُحَطِّمُ
الأكُفَّ عِنْدَ مُصافَحَتِكَ لَها بِدُونِ مُراعاةٍ مِنْكَ لِضَعْفِها أوْ
مَرَضِها أوْ شَيْخوخَتِها . ؟ ! . هَلْ تَقْبَلُ أنْ يُحَطِّمَ عِرْبيدٌ سَفَّاحٌ
ذِراعَ أبيكَ بعُنْفٍ مثْلَ عُنْفِكَ وَبَلطَجَةٍ كَبَلطَجَتِكَ الشَّاذَّةِ
باسْتِهْتارِها اللا نِهائِى تَحْتَ شِعارِ مقصَلَةِ الرِئاسَةِ . ! ! .
هذا الحَلُّوفُ المَعْلوفُ " أحمد
الرِئاسَة " يُقيمُ الآنَ معى بالعِمارَةِ رَقَم 79 بالدور الأخير بمَدينَةِ الحُرِّيَّةِ بالإسكندريَّةِ
الناحِرَةِ الأرْحامِ ، وَالأعْرافِ ، وَالتَقاليدِ ، وَالواجِبِ الاجْتِماعِى ، والإخاءِ
الوَطَنى . ! ! .
مَعَنا بنفسِ العمارَةِ المَلعُونَةِ كُلُّ
مِنْ " سيِّد سِكِّينَه " ورمضان الصعيدى وأبو فارس من كوم حمادة وسيدة
سودانية وبعض عُمَّال المعمار والسائقين معظمهم فى حالهم تقريبا ً ما عدا أحمد
الحَلُّوف المعلوف الفتوة المهفوف البلطجى المُخْتَلِّ مُقتحِم الوَحَدات السكنية
بلا استئذان ٍ مُتَحَدِّيا ً كُلَّ قَوانينِ السَماواتِ وَالأرْضِ تَحْتَ شِعارِ
الرِئاسَةِ قَهْرا ً ، جَهْرا ً ، أمامَ جَميع الجيرانِ المُطِلِّينَ على
الحَديقَةِ الخَلفِيَّةِ المُجاوِرَةِ لِمَسْجِدِ الجَمعَيَّةِ الإسْلاميَّةِ التى
يَرْأُسُ مَجْلِسَ إدارَتِها الشيخ عيد عبد الله ، يُعاوِنُهُ الشيخ خالد ، ومحمد
خميس ، وآخرون . .
أغْرَبُ ما بِرِوايَةِ " العفريت أحمد
الخرتيت " هُوَ أنَّى أقيمُ بالدور الأرضى وَهُوَ يُقيمُ بالدور السادِسِ
الأخير . . ! ! . . وَلَكِنَّهُ ابنُ فِرَق الإجْرامِ ، الرَجْمُ المارِدُ ، العفريتُ
ابْنُ العفريتِ ، الخرْتيتُ ابْنُ الخرتيتِ . ! ! ! ! ! .

تعليقات
إرسال تعليق