: { إبْداعُ مُجْمَلِ مُبْدِعِى النَظْمِ البَليغِ بِسِجْنِهِمْ ، لَمْ يَبْقَ مِنْ كَلِماتِهِمْ غَيْرُ الصَدَى أذْكارا ً } : محمد إبراهيم البنا
جَحْشٌ يُؤَيِّدُ بِانْتِخاباتِ الشيوخِ حمارا ً . . بُورِكْتَ يا وَطَنَ التَباهِى بِالنَهيقِ عَمارا ً .
تَزْهُو المَدائِنُ بِالشِعاراتِ ، اشْتِياقَ مُعينِهِمْ ، بِديُونِهِمْ يَتَصارَعُونَ مَهالِكا ً وَجِمارا ً .
حُجَجُ النَهيقِ رُؤَى الشَياطينِ اعْتِناقُ رَنينِهِمْ ، بِعُيُونِهِمْ يَتَصَفَّحُونَ مَمالِكا ً ، وَثِمارا ً .
هَمْسُ الثَرَى: مَنْ يَحْصُدُ الماساتِ مِنْ غَلَيانِهِمْ ، سَيَفوزُ حَتْما ًبِالمَنِيَّةِ وَالجَليدِ ، خِمارا ً .
كَفَنٌ لِكُلِّ مُخادِع ٍ ، بِسِباقِ بَرْقِ ظنونِهِمْ ، التاجُ سِحْرٌ . . . إنْ عَلا باتَ النَفاذُ دَمارا ً .
ما زالَ مُجْمَلُ مُبْدِعِى النَظْمِ البَليغِ بِسِجْنِهِمْ ، فابْنِى القُبُورَ لَهُمْ بِدَعْم ٍ صادِق ٍ تِذْكارا ً .
فالشِعْرُ بِالمَنْفَى رِثاءُ رَحيلِهِمْ ، وَحَنينِهِمْ ، لَمْ يَبْقَ مِنْ كَلِماتِهِمْ غَيْرُ الصَدَى ، أذْكارا ً .

تعليقات
إرسال تعليق