لماذا لا تَلْغِى إداراتُ المُرُورِ رُخَصَ قِيادَةِ سَيَّاراتِ السائِقينَ المُنْحَرِفينَ رَدْعا ً لَهُمْ .؟!.
وُحُوشُ الصعيد يُعَرْبِدُونَ بِأنْيابِهُمْ بِالإسْكَنْدَريَّةِ تَطَفُّلا
ً وَخِداعا ً وَإجْراما
ً . ! ! .
السائق رجب محمد الفران الصعيدي أخو السائق البلطجي
رمضان محمد الفران الصعيدي الذي رفض توصيلي إلى عيادة الطبيب مُكَشِّرا ًعَنْ
أنْيابِهِ بِفِيهِ الخَبيثِ المُقَنَّع بِقِناعِ النِفاقِ ، مُظْهِرا ًغَدْرَهُ
الحَقيقي بِباطِنِهِ ببلطجةٍ غَجَرِيَّةٍ غَبِيَّةٍ مُسْتَهْتِرَةٍ بِالعُرْفِ
وَالقانونِ وَالنائِبِ العامِ .!!. فقلتُ لَهُ : سَأُحَرِّرُ لَكَ مَحْضَرا
ًبِقِسْمِ الشُرْطَةِ لِرَفْضِكَ إسْعافِ المَرْضَى وَإنْقاذِ حَياتِهُمْ
.!!. فَلَعَنَ الشُرْطَةَ وَالنِيابَةَ العامَّةَ وَالقانونَ
وَالعُرْفَ ، فَقُلْتُ لَهُ : سَأُبْلِغُ عبدالمالك عطية العزومي
بِكُلَّ ذَلِكَ ، وَاتَّصَلْتُ هاتِفِيَّا ًبِصَديقي عبدالعظيم عطية العزومي
وَأخْبَرْتُهُ بِما حَدَثَ مِنْ بَلْطَجَةِ السائِقِ رمضان محمد الفران لِيُخْبِرَ
شَقيقَهُ عبد المالك العزومي لِيُفَعِّلَ العُرْفَ لَدَيْهِ عَلَيْهُمْ ...
بِالعَدْلِ إنْ كانَ حَقَّا ً كَبيرَهُمْ وَيُسَيْطِرُ عَلَيْهُمْ حَقَّا ً . ؟ !
. ثُمَّ اتَّصَلْتُ بِعون صافي وَأخْبَرْتُهُ
بِما حَدَثَ اليَوْمَ مِنْ رمضان وزهران
لِيَكُونَ شاهِدا ًعَلَى بَلْطَجَةِ الخارِجينَ عَلَى القانون إجْراما
ً .
وَتِلْكَ المَهْزَلَةُ المَأساوِيَّةُ
تَتَكَرَّرُ يَوْمِيَّا ً بِكُلِّ مَيادينِ وَشَوارِعِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ مِنْ
تَعَدِّياتِ المَطاريدِ مِنَ الغَجَرِالرُّحَّلِ المَطْرُودينَ مِنْ مُحافَظاتِ
الطَرْدِ وَالبَتْرِ إلَى أرْصِفَةِ ميناءِ الثَغْرِالثَرِيِّ الإيواءِ وَيَذْهَبُ
كُلُّ مِنْهُمْ إلَى إدارَةِ المُرُورِ لِلحُصُولِ عَلَى رُخْصَةٍ لِقِيادَةِ
سَيَّارَةٍ أُجْرَةٍ أوْ ميكروباص وَذا بَيْتُ الدَّاءِ وَالبَلاءِ بِتِلْكَ
المَأساةِ الجَماعِيَّةِ .!!. وَالأغْرَبُ مِنْ مَهْزَلَةِ السائِقينَ
المُنْحَرِفينَ المُعَرْبِدينَ بِالشَوارِعِ وَالمَيادينِ هُوَ صَمْتُ الإدارَةِ
العامَّةِ لِلْمُرُورِ وَعَدَمُ سَيْطَرَتِها رِقابِيَّا ًعَلَى كُلِّ السائِقينَ
المُمْتَنِعينَ عَنْ تَوْصيلِ المُواطِنينَ بِحُجَّةِ أنَّهُ يُوصِلُ الزبونَ
المَخْصُوصَ القادِرَ عَلَى دَفْعِ المِئَةِ جُنَيْها ًبِدونِ نِقاش ٍ مِنْ
مِرْغِم حَتَّى كارفور أوْ كوبْري قناةِ السويس . ! ! .
لماذا لا تَلْغِى إداراتُ المُرُورِ رُخَصَ
قِيادَةِ سَيَّاراتِ هَؤُلاءِ السائِقينَ المُنْحَرِفينَ اللُّصًوص ، رَدْعا
ًلَهُمْ وَلإجْرامِهُمْ ، وَرَحْمَة ًبِالمُواطِنينَ الأبْرِياءِ وَحِمايَة
ًلِلمُسْتَضْعَفينَ وَالمَرْضَى .؟!.
محمد إبراهيم البنا
تعليقات
إرسال تعليق