لا تُرَاقِبْ شَاعِرَا ً حَتَّى وَإنْ كُنْتَ احْتِيَالَا ً مُخْبِرَا ً ، أوْ كُنْتَ جُنْدِيَّا ً غَبِيَّا ً شَقَّ جَوْفَ اللَّيْلِ ... تَنْقيبَا ً عَنِ الأسْرَارِ فِى أوْجَاعِنَا ، أوْ كُنْتَ جَاسُوسَا ً يَسُوقُ السَّمْعَ لِلْجُدْرَانِ تَسْجيلاً دَخِيلاً ، أوْ نَفَاذاً مُسْتَحِيلاً ، لا تُرَاقِبْ مُنْحَنَى الأقْدَارِ إدْبَارَ انْحِدَارِ الْمُرِّ بِالصَّبَّارِ نَحْرَا ً تِلْوَ نَحْر ٍ فِى رَمَادٍ أحْرَقَ الأحْلامَ جَدْبَا ً . محمد إبراهيم البنا


 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً

الانتماءُ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ وَصْلا ً مُنْصِفا ً يُضَمِّدُ جُرْحا ً نازِفا ً .

المَنْظومَةُ الصِّحِّيَّةُ العِلاجِيَّةُ يَجِبُ تَطْويرُها ، كَما يَجِبُ زِيادَةُ الاهْتِمامِ بِالمَرْضَى بِالتَفانِي في عِلاجِهِمْ ، وَبِحُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ ، فَالأطِبَّاءُ وَالتَمْريضُ بِكُلِّ مَشْفًى يَعْمَلونَ مِنْ أجْلِهِمْ . . فَالمُسْتَشْفَياتُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ في خِدْمَةِ المَرْضَى وَلَيْسَ العَكْسَ كَمَا يَحْدُثُ بِغابَةِ مُسْتَشْفَى غَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ المُلَطَّخَةِ بِعارِ انْحِرافِ الَّذينَ يُعَرْبِدُونَ وَيَجْلِدُونَ المَرْضَى . . . كَأنَّهُمْ عَبيدُ إحْسَاناتِهِمْ . ! ! ! . محمد إبراهيم البنا