شَكَاوَى المُوَاطِنِينَ مِنْ أعْطَالِ التِلِيفونِ الأرْضِي لا تَنْتَهِى بِمَتَاهَةِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ .!!. سَادَتْ أعْطَالُ التِلِيفونَاتِ الأرْضِيَّةِ بِغَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ عَمْدَاً تَحَايُلَاً مُزَلْزِلَاً إهْمَالَاً شَامِلَاً سَافِلَاً .!!. الإسْكَنْدَرِيَّةُ غَابَاتُ الفَوْضَى المَالِحَةُ النَّحْرِ بِلَا رِقَابَةٍ دَوْمَاً كَأَنَّ لَا مُحَافِظَاً لَهَا .!!. الأديب محمد إبراهيم البنا






 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كُنْ أيُّها الراعِى الوَفِىُّ تَواصُلا ً بِالعَدْلِ وَالإنْصافِ خَيْرا ً

الانتماءُ نَبْضُ الخافِقِ المُتَدَفِّقِ وَصْلا ً مُنْصِفا ً يُضَمِّدُ جُرْحا ً نازِفا ً .

المَنْظومَةُ الصِّحِّيَّةُ العِلاجِيَّةُ يَجِبُ تَطْويرُها ، كَما يَجِبُ زِيادَةُ الاهْتِمامِ بِالمَرْضَى بِالتَفانِي في عِلاجِهِمْ ، وَبِحُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ ، فَالأطِبَّاءُ وَالتَمْريضُ بِكُلِّ مَشْفًى يَعْمَلونَ مِنْ أجْلِهِمْ . . فَالمُسْتَشْفَياتُ يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ في خِدْمَةِ المَرْضَى وَلَيْسَ العَكْسَ كَمَا يَحْدُثُ بِغابَةِ مُسْتَشْفَى غَرْبِ الإسْكَنْدَرِيَّةِ المُلَطَّخَةِ بِعارِ انْحِرافِ الَّذينَ يُعَرْبِدُونَ وَيَجْلِدُونَ المَرْضَى . . . كَأنَّهُمْ عَبيدُ إحْسَاناتِهِمْ . ! ! ! . محمد إبراهيم البنا